5 - الاستمناء
قال اللّه تبارك وتعالى : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 5 ) إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) « 3 »
الرّوايات :
1 / 5 - سأل الصّادق عليه السّلام عن الخضخضة ، فقال : إثم عظيم قد نهى اللّه تعالى عنه في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بمن يفعله ما أكلت معه ، فقال السّائل : بيّن لي يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كتاب اللّه نهيه ؟ فقال : قول اللّه فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ وهو ممّا وراء ذلك ، فقال الرّجل : أيّما أكبر الزّنا أو هي ؟ قال : هو ذنب عظيم قد قال القائل : بعض الذّنوب أهون من بعض ، والذّنوب كلّها عظيم عند اللّه لأنّها معاص ، وإنّ اللّه لا يحبّ من العباد العصيان ، وقد نهانا اللّه عن ذلك ، لأنّها من عمل الشّيطان ، وقال ( لا تعبدوا الشّيطان إنّ الشّيطان لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّا إنّما يدعوا حزبه