ما العصبيّة الّتي يأثم عليها صاحبها ؟ ! :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 308 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمّد القاسانيّ ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقريّ ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري قال : سئل عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن العصبيّة ، فقال : « العصبيّة الّتي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبيّة أن يحبّ الرجل قومه ولكن من العصبيّة أن يعين قومه على الظّلم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 297 .
2 - جامع الأصول ج 10 ص 422 :
روى من طريق أبي داود عن بعضهم قال : قلت : يا رسول اللّه ، ما العصبية ؟ قال :
« أن تعين قومك على الظّلم » . أخرجه أبو داود .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 308 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن صفوان بن مهران ، عن عامر بن السمط ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « لم يدخل الجنة حميّة غير حميّة حمزة بن عبد المطلّب - وذلك حين أسلم - غضبا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حديث السّلا الّذي القي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 297 .
4 - جامع الأصول ج 10 ص 421 :
روى عن جندب بن عبد اللّه قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من قتل تحت راية عميّة يدعو غصبيّة . أو ينصر عصبيّة ، فقتلة جاهليّة » . أخرجه مسلم والنسائي .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 308 :
عنه ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ