فألبستها وحلّيتها ثمّ جئت بها إلى قليب فدفعتها في جوفه ، وكان آخر ما سمعت منها وهي تقول : يا أبتاه . .
فما كفّارة ذلك ؟
قال : ألك أمّ حيّة ؟
قال : لا .
قال : فلك خالة حيّة ؟
قال : نعم .
قال : فابررها فإنّها بمنزلة الأمّ تكفّر عنك ما صنعت .
قال أبو خديجة : فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام متى كان هذا ؟
فقال : كان في الجاهلية ، وكانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين .
أفضل الصلات « 1 »
ص ل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما يوصل به الرحم كفّ الأذى عنها .
وقال : صلة الرحم منساة في الأجل ، مثراة في المال ، ومحبّة في الأهل .
إذن يرفضكم جميعا « 2 »
إنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّ لي أهلا قد كنت
هامش
( 1 ) قرب الإسناد 156 : أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السّلام قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) الزهد 36 ب 5 ح 95 : علي بن إسماعيل الميثمي ، عن عبد اللّه بن طلحة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .