بسم اللّه الرحمن الرحيم
أمّا بعد حمد اللّه الذي جعل محمّدا وآله رحمته بجميع البريّة ، والصلاة عليهم في كلّ غدوة وعشيّة .
فإنّي جمعت مختصرا في أخلاقهم الرضيّة وشيمهم المرضيّة ما يحثّ على الزهد في هذه الدّنيا الدنيّة ، ويدعو إلى الرغبة في الدرجات العليّة ، واللّه يوفّقنا لكلّ خير فإنّه باسط اليدين بالعطيّة .
مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحه 63
پدیدآورندگان: قطب الدين الراوندي
ص۶۳