اقتصر في ذلك على ذكر المتون وحذف الأسانيد تحريا للاختصار وأنا على رسم أهل الحديث أحب إيراد ما ( أحتاج إليه من المسانيد والحكايات بأسانيدها والاقتصار على ما لا يغلب كونه كذبا » اه .
وهكذا فقد انتهج البيهقي فيه استبعاد الأحاديث المكذوبة ووضع فيه كل حديث يحفظه ما لم يكن مكذوبا .
شعب الإيمان — صفحه 12
پدیدآورندگان: أحمد بن الحسين البيهقي
ص۱۲