خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
إِلَى
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
ثُمَّ يَفْتَتِحُ صَلَاةَ اللَّيْلِ » « 1 » .
والتسبيح هو تعظيم الله عز وجل وتنزيهه ، وما أحوج الإنسان وهو يقاوم مختلف الضغوط في مسيرته حتى لا ينهزم أمامها إلى ذلك . ولماذا يستسلم الإنسان إلى الضغوط ؟ أليس لأنه يجدها أكبر من إرادته ؟ إذن فهو بحاجة إلى تذكر الله ليقاوم الهزيمة والانبهار في داخله .
وَإِدْبَارَ النُّجُومِ يعني نافلة الصبح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : [ قُلْتُ لَهُ : وَإِدْبَارَ النُّجُومِ قَالَ :
رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ »
« 2 » .
وقد يكون القيام عموم الصلاة ، ولكن القرآن يخص بالذكر صلاة الليل ونافلة الصبح لغرض ما .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 79 ، ص 329 .
( 2 ) الكافي : ج 3 ص 444 .