افترضوا فيها أنّهم أتباع ابن سبأ ونسبوا إليهم القيام بأدوار مهمّة في الأسطورة السّبئيّة ينبغي لنا أن نتعرّف عليهم أولا ثم ندرس منشأ الأسطورة ومبدأ اختلاقها .
فمن هم السّبئيّون ؟
كبار السّبئيّين :
أ - أبو ذرّ ، ب - عمّار بن ياسر ، ج - محمّد بن أبي حذيفة ، د - عبد الرّحمن بن عديس ، ه - محمّد بن أبي بكر ، و - صعصعة بن صوحان ، ز - مالك الأشتر ، فمن هؤلاء ؟
أ - أبو ذرّ جندب بن جنادة الغفاري ، كان رابع أربعة سبقوا إلى الإسلام ، وكان من المتألّهين في الجاهلية والذين عبدوا اللّه وتركوا الأصنام .
ولما أسلم أجهر بإسلامه في البيت الحرام بمكّة فضربه رجال من قريش حتى ضرّجوه بدمه وأغمي عليه فتركوه ظنا منهم أنّه قد مات . ثم رجع إلى بلاده بعد أن قال له الرسول :
« إرجع إلى أهلك حتّى يأتيك خبري » وأقام بها حتى مضت بدر وأحد فقدم إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في المدينة ، ثم سيّر إلى الشام بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومكث هناك حتى شكاه معاوية إلى الخليفة عثمان بن عفّان ، فاستقدمه الخليفة وعنّفه ونفاه إلى الرّبذة - بين مكّة والمدينة - وتوفّي بها سنة 32 ه .
وقد ورد عن الرسول أحاديث كثيرة في مدحه منها قوله صلّى اللّه