110 . الواحد : وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
( إبراهيم : 48 ) .
111 . الواسع : إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( البقرة : 115 ) .
112 . الوالي : وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ( الرعد : 11 ) .
113 . الودود : وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ( البروج : 14 ) .
114 . الوكيل : وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( آل عمران : 173 ) .
115 . الوهّاب : وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( آل عمران : 8 ) .
116 . الهادي : وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ( غافر : 33 ) .
وأمّا على مستوى الروايات الواردة عن الفريقين :
* في التوحيد بإسناده عن الرضا عن آبائه عن علىّ عليهم السلام : «
إنّ لله عزّ وجلّ تسعة وتسعين إسماً ، من دعا الله بها
استجاب له ، ومن أحصاها دخل الجنّة
» « 1 » .
والمراد بقوله : « مَن أحصاها » أي الإيمان باتّصافه تعالى بجميع ما تدلّ عليه تلك الأسماء بحيث لا يشذّ عنها شاذّ .
* في الدر المنثور أخرج البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأبو عوانة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني وأبو عبد الله بن منده في « التوحيد »
هامش
( 1 ) التوحيد ، للصدوق ، مصدر سابق : باب 29 ( أسماء الله تعالى والفرق بين معانيها وبين معاني أسماء المخلوقين ) ، ح 8 .