بخل عليك ، ولأعطاك ذلك إن شاء اللّه « 1 » .
وعن ابن عباس ، قال : من قرأ سورة الأنعام في كل ليلة جعل من الآمنين يوم القيامة ، ولم ير النار بعينه أبدا « 2 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأها من أولها إلى قوله :
تَكْسِبُونَ
[ الأنعام ؛ 3 ] وكّل اللّه به أربعين ألف ملك ، يكتبون له مثل عبادتهم إلى يوم القيامة « 3 » . وفي كتاب الأفراد والغرائب : أنه من فعل ذلك إذا صلّى الفجر نزل إليه أربعون ملكا يحفظونه ، وكتب له مثل عبادتهم .
وفي كتاب الوسيط : أنه من فعل ذلك حين يصبح ، وكّل اللّه تعالى به ألف ملك يحفظونه وكتب له مثل أعمالهم إلى يوم القيامة « 4 » .
وروي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « من كتبها بمسك وزعفران ، وشربها ستة أيام متوالية ، يرزق خيرا كثيرا ، ولم تصبه سوداء ، وعوفي من الأوجاع والألم بإذن اللّه تعالى » « 4 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : إذا بدأت بك علّة تخوّفت على نفسك منها ، فاقرأ الأنعام فإنه لا ينالك من تلك العلة ما تكره « 6 » .
وعن سلامة بن عمرو الهمداني قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه اعتللت على أهل بيتي بالحج ، وأتيتك مستجيرا مستسرا من أهل بيتي من علة أصابتني ، وهي الداء الخبيثة قال :
أقم في جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي حرمته وأمنه ، واكتب سورة الأنعام بالعسل ، واشربه ، فإنه يذهب عنك « 6 » .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 383 .
( 2 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 384 .
( 3 ) مصباح الكفعمي ، ص 582 .
( 4 ) تفسير البرهان ، ج 3 ، ص 6 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 89 ص 275 .