الدنيا الفقر وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر « 1 » .
وفي وصية أبي ذر أنه سأل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّ آية أنزلها اللّه عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرئ . فإنه يعافى إن شاء اللّه « 2 » .
وقال عليه السّلام : ليقرأ أحدكم إذا خرج من بيته الآيات من آل عمران وآية الكرسي ، وإنا أنزلناه ، وأم الكتاب ، فإن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة « 2 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال اللّه تعالى له : أعطيت لك ولأمتك كنزا من كنوز عرشي فاتحة الكتاب ، وخاتمة سورة البقرة « 5 » .
وعن الإمام الرضا عليه السّلام قال : من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إن شاء اللّه ، ومن قرأها دبر كل صلاة لم يضره ذو حمة « 6 » .
وعن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن العفاريت من أولاد الأبالسة ، تتخلل وتدخل بين محامل المؤمنين ، فتنفر عليهم إبلهم .
فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي « 7 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه دخول الجنة إلا الموت ، ومن قرأها حين نام آمنه اللّه تعالى جاره ، وأهل الدويرات حوله . وفي خبر آخر عن أبي جعفر عليه السّلام من قرأ آية الكرسي وهو ساجد ، لم يدخل النار أبدا « 8 » .
هامش
( 1 ) المصباح للكفعمي ، ص 581 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 262 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 263 .
( 6 ) ثواب الأعمال ، ص 95 .
( 7 ) المحاسن ، ص 380 .
( 8 ) جامع الأخبار ، ص 53 طبعة الأعلمي .