فضل البسملة وسورة الفاتحة وخواصهما
يقول الإمام الخوئي قدس سرّه في فضل سورة الفاتحة : كفى في فضلها أن اللّه تعالى قد جعلها عدلا للقرآن العظيم في آية الحجر « 1 » ، وأنه لا بد من قراءتها في الصلاة بحيث لا تغني عنها سائر السور ، وإن الصلاة هي عماد الدين ، وبها يمتاز المسلم عن الكافر « 2 » .
وروى الصدوق بإسناده عن الحسن بن علي العسكري عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : بسم اللّه الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها : بسم اللّه الرحمن الرحيم سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إن اللّه تعالى قال لي يا محمد :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 3 » .
فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش . . » .
وروى البخاري عن أبي سعيد بن المعلى ، قال :
« كنت أصلي فدعاني النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم أجبه . قلت : يا رسول اللّه إني كنت أصلي . قال : ألم يقل اللّه :
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ
« 4 » .
هامش
( 1 ) أي الآية :وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ.
( 2 ) البيان للخوئي ، ص 419 .
( 3 ) سورة الحجر ، الآية 87 .
( 4 ) سورة الأنفال الآية 24 .