الطب الوقائي :
اهتم الطب النبوي بالوقاية ونظافة البدن والمسكن والطرقات وحارب العادات السيئة كالتبول والتبرز في مجارى المياه أو استعمال الماء الملوث أو تلويث مجالس الناس وممراتهم وشرع الحجر الصحي عند ظهور الأوبئة وذلك في أحاديث كثيره نورد منها ما يلي :
« تنظفوا فإن الإسلام نظيف » « 1 » .
« إن اللّه طيب . . يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة ، كريم يحب الكرم ، فنظفوا أفنيتكم ولا تتشبهوا باليهود ، يجمعون القمامة في دورهم » « 2 » .
« اتقوا الملاعن الثلاث « 3 » البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل » « 4 » .
« ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الجاري » .
« أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الراكد » « 5 » .
« لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه أو يتوضأ فيه » « 6 » .
« الطاعون رجز أرسله اللّه على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه » « 7 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن حبّان .
( 2 ) مسند البزار .
( 3 ) أي التي تجلب على فاعلها اللعنة من اللّه والناس .
( 4 ) رواه أبو داود .
( 5 ) رواه الخمسة .
( 6 ) متفق عليه .
( 7 ) رواه البخاري .