تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كحل البصر في سيرة سيد البشر ( سيرت پيامبر اعظم و مهربان ) ( فارسى ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ظهرت منه فى الورى سطوات * ما اتى القوم كلّهم ما اتاها يوم غصّت بجيش عمرو بن ودّ * لهوات الفلا و ضاق قضاها و تخطّى الى المدينة فردا * لا يهاب العدى و لا يخشاها فدعاهم و هم الوف و لكن * ينظرون الّذى يشبّ لظاها اين انتم من قسور عامرىّ * تتّقى الاسد بأسه فى شراها اين من نفسه تتوق الى الجنّات * او يورد الجحيم عداها فابتدى المصطفى يحدّث عمّا * يوجر الصّابرون فى اخريها قائلا انّ للجليل جنانا * ليس غير المجاهدين يراها من لعمر و قد ضمنت على اللّه * له من جنانه اعلاها فالتووا عن جوابه كسوام * لا تراها مجيبة من دعاها و اذا هم بفارس قرشىّ * ترجف الارض خيفة ان يطاها قائلا مالها سواى كفيل * هذه ذمّة علىّ وفاها
مضمون معنى اشعار فوق چنين است : : « از على ( ع ) در جهان دلاوريهائى بروز كرد كه از همهء مسلمين چنين دلاوريهائى بروز نكرد . در آن روز كه از ناحيهء لشگر عمرو بن عبدود ، حوادث سختى بروز كرد و فضا را تيره و تار نمود و عمرو بىباكانه به قلمرو مدينه تاخت و بىباكانه مسلمين را كه هزاران نفر بودند به مبارزه طلبيد ، آنها او را در هيجان مىنگريستند كه فرياد مىزد : كيست كه از شما به ميدان شير قبيلهء عامرى بيايد ، آن شيرى كه شيروان از رو در روئى با او در هراسند ؟ ! كجاست آن كسى كه آرزوى بهشت دارد و يا مىخواهد دشمنش را وارد دوزخ كند ؟ ! پيامبر مصطفى ( ع ) با مسلمين سخن گفت و پاداش صابران در آخرت را براى آنها بيان مىنمود و مىفرمود : خداوند داراى باغهاى بهشتى است و غير از
كحل البصر في سيرة سيد البشر ( سيرت پيامبر اعظم و مهربان ) ( فارسى ) — صفحة 245 | الشيخ عباس القمي / محمد محمدى اشتهاردى