عليه .
ويسمّى هذا الباب علم الدلائل ليكون المناظر في كتابنا هذا جيدا لمعرفته بالأمراض والأعراض متدربا فيها ليزداد بالنظر فيهما ، ونحن نبتدأ أولا بذكر الأعراض وأسبابها فاعلم ذلك إنشاء اللّه .
كامل الصناعة الطبية — صفحه 39
پدیدآورندگان: علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
ص۳۹