پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 6465

پدیدآورندگان:

ص۶۴۶۵
والنبي : واحد الأنبياء عليهم السلام ، واشتقاقهُ من النبي المكانِ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل ، أو من النبي الذي هو الطريق ، لأنه طريق إِلى الخير . ومن همزه النبي فلأنه أنبأ عن اللَّه عز وجل : أي أخبر عنه ؛ كان نافع يهمز
النَّبِيُّ
* و
النَّبِيِّينَ
* في جميع القرآن إِلا قوله
لِلنَّبِيِّ
إِنْ أَرادَ « 1 » وقوله :
بُيُوتَ النَّبِيِّ
إِلَّا أَنْ « 2 » . فعنه أنه شدد الياء ، وعنه أنه همزها ولين الهمزة ، والباقون لا يهمزون ، وهو رأي أبي عبيد . * * *

و [ فعيلة ] ، بالهاء

ث

[ النبيثة ]

، بالثاء معجمة بثلاث : ما يستخرج من تراب البئر والنهر إِذا حفرا .

ل

[ النبيلة ]

: الجيفة . ونبيلة : من أسماء النساء . * * *

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

خ

[ النبخاء ]

: أكمة نبخاء ، بالخاء معجمة : أي طويلة مرتفعة . وقال بعضهم : نبخاء : أي بيضاء .

ط

[ النبطاء ]

: شاة نبطاء : أي موشحة ببياض . * * *

فَعْلان ، بفتح الفاء

پاورقی
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 / 50 وأثبت الإمام الشوكاني الآية بقراءة نافع في الفتح : ( 4 / 290 ) ولم يذكر في تفسيرها القراءات الأخرى . ( 2 ) سورة الأحزاب : 33 / 53 ، وانظر فتح القدير : ( 4 / 296 ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 6465 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله