السّؤال 950 : على فرض السؤال السابق ، إذا تمّ هذا العمل سواء في حال الجواز أو عدمه ، ونما الطفل في رحم الأُم الحاضنة ، ولكنه حمل صفات الأُم الأصلية ، فبمن يتعلق الولد ، وذلك بالنظر إلى الآية الثانية من سورة المجادلة ؟ وأيّهما يرث ؟
الجواب : هذا الولد يخص أصحاب النطفة ويكون من محارمهم وورثتهم ، أمّا فيما يتعلق بالأُم البديلة فيكون بمثابة ابنها بالرضاعة ، بل إنّ لها الأولوية عليه من بعض الجهات لأن جميع لحمه وعظمه نامٍ منها ، لذا يحرم عليه الزواج فيما بعد من هذه المرأة أو أبنائها ولكنه لا يرثها .
السّؤال 951 : إذا كان الزوج عديم النطفة والزوجة سالمة وذات نطفة . فهل يجوز جمع نطفة أجنبي مع نطفة هذه المرأة وزرقه في رحمها ؟
الجواب : لا يجوز .
السّؤال 952 : إذا كان الرّجل عديم النطفة وقد طلّق زوجته . وعقد على هذه المرأة رجل آخر فجرى تخصيب نطفة هذا الرجل بنطفة المرأة ، وبعد انتهاء العقد والعدّة عادت المرأة إلى زوجها الأول ، ثمّ زرقت النطفة المخصبة في رحمها ، فكيف تكون الأبوة والأُمومة والإرث والمحرمية ، وما حكمها الشرعي ؟
الجواب : إذا كانت هناك ضرورة موجبة فهو جائز ، ولكن الابن يخصّ أصحاب النطفة الأصليين .
السّؤال 953 : هل يجوز نقل مبيض المرأة الأجنبية ( مثل نقل الكلية ) إلى الزوجة من أجل الحمل ؟ وإذا كان جائزاً :
1 - فهل فيه دية ؟
2 - هل يجوز بيع المبيض ؟
3 - ما حكم أولاد الزوجة ؟
4 - هل يكون للمرأة الأجنبية حق كالأُمومة ؟
الجواب : إذا لم يكن الأمر ضرورياً فاجتنبوه ، وإذا كان ضرورياً فإنّ العضو المنقول بعد وصله يعتبر جزءاً من جسم هذه المرأة والأولاد أولادها ، ولا دية عليه
أحكام النساء — صفحة 245
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٤٥