. . . . . . . . . .
شرح
عصرنا على قولين :
الأوّل : أنّ الأصل في الظنّ عدم الحجّية . . .
الثاني : أنّ الأصل الحجّية ، وهو لجدّي ووالدي العلّامة والفاضل القمي والسيّد الكاظمي ، وربما يستفاد من العلّامة في المختلف وغيره ، والشهيد في الذكرى وصاحب المعالم وغيرهم » « 1 » .
وقال النراقي في العوائد : « إنّ في حجّية المظنّة وعدمها خلافين بين علماء الشيعة :
أحدهما : أنّه هل يكون الظنّ حجّة ، أم لا . . . ؟
وثانيهما : أنّه على فرض الحجّية ، فهل الحجّة مطلق الظنّ ، والأصل حجّيته ، أم لا بل الحجّة بعض من الظنون . . . ؟ » « 2 » .
وقال في كشف الغطاء : « البحث الثامن والعشرون : أنّ ما أريد به الإفادة والاستفادة من خطاب واقع على نحو المشافهة أو النقل ، أو واقع على نحو التحرير والكتابة ، صادر عن الحضرة القدسية ، أو السنّة النبوية ، أو الإمامية ، حاله كحال ما جرى في الطريقة اللغوية والعرفية :
يبنى على ما يفهم على وجه العلمية أو الظنّية ، كما جرت عليه السيرة مدى الزمان من مبدأ الخلق إلى هذا الآن . . . » « 3 » .
وفي الذريعة ذكر أسماء كتب ، عناوينها : « حجّية الظنّ » أو « حجّية المظنّة » ونحو ذلك بالعشرات والعشرات .
هامش
( 1 ) المفاتيح : ص 452 .
( 2 ) العوائد : ص 123 .
( 3 ) كشف الغطاء : ج 1 ، ص 31 .