پرش به محتوای اصلی

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحه 7

پدیدآورندگان:

ص۷
بسم الله الرحم الرحيم وما كان المؤمنون لينفروا كآفة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون التوبة : 121