تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل الكلام في فقه الإسلام — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
في معنى ( احلّ لكم الطيّبات ) اى ما لم يستخبثه الطباع السليمة ولم تنفّر عنه عادة وعلى سبيل الغلبة ، قال : ويمكن ان يكون ما لم يدل على تحريمه من عقل أو نقل فيكون مؤيّدا للحكم العقلي فاجتمع العقل والنقل على إباحة ما لم يدلّ دليل على تحريمه ، انتهى كلامه وهو كما ترى إشارة إلى ما ذكرنا .

ارشاد :

لا يخفى ان الشارع لما جعل شيئا موضوعا ، لا يريد ما جعله شيئا ان لا يفهم معناه ، بل ما ذكرنا معيار ظاهر ولو أبيت عن ذلك وادعيت الاجمال لأجل اختلاف البلدان فيحمل على عرف بلاد العرب أو على ما يعلم أو يطمئنّ الانسان به كفضلات الآدمي وأرواث ما لا يؤكل لحمه ( الروث سرجين الفرس وكل ذي حافر ) ونحوها كما لا يخفى .

بول السنّور :

دلالة الأخبار : المستفاد منه انّه نجس شرعا وهنا روايات تدل على الغسل وعدم صحّة الصلاة في بول السنّور . منها : ما عن سماعة عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : إذا أصاب الثوب شيء من بول السنّور فلا تصحّ الصلاة فيه حتى تغسله .

أبوال ما لا يؤكل :

ومنها : ما عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه . وفي رواية أخرى : اغسل ثوبك من بول كل ما لا يؤكل لحمه « 1 » . ولم أجد في الاخبار ما يصرّح بلفظ البول الّا في رواية فضل بن شاذان فان فيها كلمة ( نجس ) وفي اخبار الخمر لأنه نجس ، فالنجاسة الشرعية يستفاد من الامر
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 7 .