پرش به محتوای اصلی

سلسلة المسائل الفقهية — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
برؤيا عمر بن الخطاب ولا غيرهما كائناً من كان ، وانّ هذه الأحاديث ، متعارضة جوهراً ، غير تامّة سنداً ، لا يثبت بها شيء ، مضافاً إلى ما ذكرنا في صدر البحث من الاستنكار العقلي ، فلاحظ . وحان البحث عن كيفية دخول التثويب في أذان الفجر ، وهذا هو المقام الثاني الذي نتلوه عليك فنقول :