. . . . . . . . . .
شرح
قضاتكم ، وبئس ما صنع والدك . إنما الصدقة للّه - عزّ وجلّ - . فما جعل للّه - عزّ وجلّ - فلا رجعة له فيه . الحديث . » « 1 »
3 - وفي خبر طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : « من تصدّق بصدقة ثم ردّت عليه فلا يأكلها لأنه لا شريك للّه - عزّ وجلّ - في شيء مما جعل له ، إنما هو بمنزلة العتاقة لا يصلح ردّها بعد ما يعتق . » « 2 » وروى نحوه ابن فهد في عدّة الداعي مرسلا . « 3 »
4 - وعن قرب الإسناد عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه أن عليا « ع » كان يقول : « من تصدق بصدقة فردّت عليه فلا يجوز له أكلها ، ولا يجوز له إلّا إنفاقها ، إنما منزلتها بمنزلة العتق للّه ، فلو أن رجلا أعتق عبد اللّه فردّ ذلك العبد لم يرجع في الأمر الذي جعله للّه ، فكذلك لا يرجع في الصدقة . » « 4 »
5 - وفي صحيحة حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه « ع » قال : « لا صدقة ولا عتق إلّا ما أريد به وجه اللّه - عزّ وجلّ - » ومثله صحيحة الفضلاء أحدهم حماد . « 5 »
وبالجملة فيظهر من أخبار كثيرة أن القربة مأخوذة في ماهية الصدقة بما هي صدقة ، وبها تمتاز عن النحلة والهدية والهبة .
وفي صحيحة زرارة عن أبي عبد اللّه « ع » ، قال : « إنما الصدقة محدثة ، إنما كان الناس على عهد رسول اللّه « ص » ينحلون ويهبون . ولا ينبغي لمن أعطى للّه شيئا
هامش
( 1 ) - الوسائل 13 / 316 ، الباب 11 من كتاب الوقوف والصدقات ، الحديث 1 .
( 2 ) - الوسائل 13 / 316 ، الباب 11 من كتاب الوقوف والصدقات ، الحديث 3 .
( 3 ) - الوسائل 6 / 294 ، الباب 24 من أبواب الصدقة ، الحديث 2 .
( 4 ) - الوسائل 6 / 294 ، الباب 24 من أبواب الصدقة ، الحديث 1 .
( 5 ) - الوسائل 13 / 320 ، الباب 13 من كتاب الوقوف والصدقات ، الحديث 3 .