تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
العلماء المموهين باسم الدين ، فهم يهرجون تحت ستاره بمبادئ الانقسام والتفكيك بين معتنقيه ، نعوذ باللّه من شرور النفس فإنها تسول لصاحبها الوقوع في المهالك ، وتورده الجحيم . إن أنجع دستور للعمل ، وأمتن وسيلة أوصى بها إلينا الإمام ( ع ) لتعلم أحكام الدين وعقائده ، وما ينبغي لنا الجلوس فيه من المجالس لاكتساب تلك التعاليم ، قوله ( ع ) : « لا تجلسوا عند كل داع مدع ، يدعوكم من اليقين إلى الشك » فأنت ترى الامام يحذر وينهى عن الركون إلى مجلس لا يزال فيه من يجعل مكان اليقين بالرجعة والشفاعة مثلا شكا وانكارا ، ومحل الايمان حيرة ، ويجركم بيده الأثيمة إلى واد لا ينبت فيه إلا الضلال إلى أن قال عليه السلام : « وتقربوا إلى عالم يدعوكم من الكبر إلى التواضع ، ومن الرياء إلى الاخلاص ، ومن الشك إلى اليقين . فهؤلاء هم الأفذاذ الذين ترجع إليهم الأمة في