الروايات نقص العقل ، ويحصل للانسان من باب عدم التفاته بصغر نفسه وأعماله ، وعدم توجهه بحال العباد المطيعين ، وعباداتهم حتّى يفهم أنّ الاعمال الحسنة يأتي بها ليست بشيء مهم يوجب العجب والادلال - ولكن بطلان الصّلاة بسببه محل تأمل ، لعدم دليل عليه ، فارجع الأخبار والآثار ، فافهم .
المسألة الثانية : في الضمائم المباحة
، اعلم أنّ لها صورا :
الصورة الأولى : أن يكون للمكلف داع إلى الصلاة مستقلا ، وداع إلى الضميمة المباح مستقلا بحيث يقبل كل منهما لأنّ يصير داعيا إلى الفعل مستقلا وإن لم يكن داعى الآخر في البين ، غاية الأمر حيث لا يمكن ورود العلتين المستقلتين على المعلول الواحد ، يكونان جزءين للعلّة للصّلاة .
الصورة الثانية : أن لا يكون أحد الداعيين بهذه المرتبة ، بل يكون كل واحد منهما بحيث لو لم يكن داعي الآخر لا يحرّك المكلف هذا الداعي نحو الفعل ، بل يكون انضمام كل واحد من الداعيين إلى الآخر علة لصدور الفعل منه .
الصورة الثالثة : أن يكون داعي الصّلاة مستقلا في اختيار الطبيعة وداعى الضميمة تبع له .
الصورة الرابعة : عكس ذلك .
الصورة الخامسة : أن لا يكون للضميمة داع في اختيار الطبيعة أعنى : طبيعة الصّلاة أصلا ، بل الداعي في الضميمة داع إلى اختيار الفرد ، مثل وقوع الصّلاة مثلا في المسجد .
[ في أن المنسوب إلى كاشف الغطاء عدم بطلان الصّلاة ]
أمّا الكلام في الصورة الأولى : فاعلم أنّه ينسب إلى كاشف الغطاء رحمه اللّه عدم