تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
- إنّ المسكين رسول اللّه ، فمن منعه فقد منع اللّه ، و من أعطاه فقد أعطى اللّه . ( 2 ) - ما زنى غيور قطّ . - كفى بالأجل حارسا - ينام الرّجل على الثّكل ، و لا ينام على الحرب . [ قال الرضى ] : و معنى ذلك [ إنهّ ] يصبر على قتل الأولاد ، و لا يصبر على سلب الأموال . ( 3 ) - مودّة الآباء قرابة بين الأبناء ، و القرابة إلى المودّة أحوج - بدرستى كه مسكين رسول خدا باشد . پس هر كه منع كند او را بدرستى كه منع كند خدا را ، و هر كه بداد او را بدرستى كه بداد براى رضاء خدا . ( 2 ) - زنا نكند مردى با غيرت ، هرگز . - پسنده است به اجل نگهبانى . - بخسبد مرد بر مصيبت فرزند ، و نخسبد بر ربودن مال . [ سيّد 0 رضى فرمايد ] : و معنى آن است كه ، او صبر كند بر كشتن فرزندان ، و صبر نتواند كردن بر ربودن اموال . ( 3 ) - دوستى پدران خويشى باشد به ميان پسران ، و خويشى وا دوستى محتاج تر باشد از