تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
207 - و قال عليه السلام في بعض أيام صفين و قد رأى ابنه الحسين عليه السلام يتسرع إلى الحرب : املكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني ، فإنّي أنفس بهذين على الموت لئلّا ينقطع نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله - يعني الحسن و الحسين عليهما السّلام . [ قال السّيد - رحمه اللّه ] : قوله عليه السلام « املكوا عني هذا الغلام » من أعلى الكلام و أفصحه .
208 - و من كلام له عليه السلام قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة أيّها النّاس ، إنهّ لم يزل أمري معكم على ما أحبّ ، حتّى نهكتكم 207 - [ و فرمود آن حضرت - عليه السّلام - ] در بعضى از روزهاى صفّين ، و بدرستى كه ديد پسر خود حسين را عليه السّلام كه مى شتافت وا حرب : باز داريد براى من از وكالت من اين غلام را تا نشكند مرا و هلاك نكند ، بدرستى كه بخل مى كنم به اين دو تن يعنى حسن و حسين بر مرگ ، تا منقطع و بريده نشود نسل رسول خدا - صلعم - مى خواهد حسن و حسين را « ع » . [ مى گويد سيّد رضى رحمه الله ] : گفتار او عليه السلام - « باز داريد شما از وكالت و نيابت من اين غلام را » - از بلندترين سخن و فصيح ترين سخن او است . 208 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، گفت او [ را ] آن گاه كه مضطرب شدند بر او اصحاب او در كار حكومت [ حكمين ] : اى مردمان بدرستى كه هميشه بود كار من وا شما بر آن چه [ كه ] دوست داشتم
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 93 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6