پرش به محتوای اصلی

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحه 293

پدیدآورندگان:

ص۲۹۳
الصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَيْفَ أَزُورُكَ إِذَا لَمْ أَكُنْ قَادِراً عَلَى الْوُصُولِ إِلَى حَضْرَتِكَ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا عِيسَى إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَجِيءِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ وَاصْعَدْ إِلَى سَطْحِكَ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَوَجَّهْ نَحْوِي ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ زَارَنِي فِي حَيَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي مَمَاتِي وَمَنْ زَارَنِي فِي مَمَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي « 1 » . يَقُولُ الْمُؤَلِّفُ : يَدُلُّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ فِي هَذَا الزَّمَانِ زِيَارَةُ الْحُجَّةِ عج فِي جَمِيعِ الْمَوَاضِعِ ، وَإِذَا تَوَجَّهَ الزَّائِرُ صَوْبَ سَامَرَّاءَ أَثْنَاءَ الزِّيَارَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَسَوْفَ نَذْكُرُ بَعْضَ الزِّيَارَاتِ الْمَخْصُوصَةِ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ آخَرَ أَنَّ الْإِمَامَ الصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : أَ تَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيراً ؟ قَالَ : لَا يَتَيَسَّرُ لِي ذَلِكَ كَثِيراً لِكَثْرَةِ مَشَاغِلِي . قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلَا أُعَلِّمُكَ شَيْئاً إِذَا عَمِلْتَ بِهِ كُتِبَ لَكَ بِهِ ثَوَابُ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ قُلْتُ : بَلَى بِنَفْسِي أَنْتَ قَالَ : اغْتَسِلْ فِي بَيْتِكَ وَاصْعَدْ سَطْحَ دَارِكَ وَأَشِرْ إِلَى جِهَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ لِيُكْتَبَ لَكَ ثَوَابُ زِيَارَتِهِ . وَفِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ آخَرَ رُوِيَ أَنَّ حَنَانَ بْنِ سَدِيرٍ دَخَلَ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا حَنَانَ بْنَ سَدِيرٍ تَزُورُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَفِي كُلِّ شَهْرَيْنِ مَرَّةً ، قَالَ : لَا قَالَ : فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، قَالَ : لَا ، قَالَ : مَا أَجْفَاكُمْ لِسَيِّدِكُمْ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قِلَّةُ الزَّادِ وَبُعْدُ الْمَسَافَةِ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى زِيَارَةٍ مَقْبُولَةٍ وَإِنْ بَعُدَ النَّأْيُ قَالَ فَكَيْفَ أَزُورَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ : اغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ وَالْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَاصْعَدْ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ فِي دَارِكَ أَوِ الصَّحْرَاءِ وَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِكَ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ أَنَّ الْقَبْرَ هُنَاكَ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ وَسَيِّدِي وَابْنَ سَيِّدِي السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا قَتِيلَ ابْنَ الْقَتِيلِ الشَّهِيدَ ابْنَ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَنَا زَائِرُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِقَلْبِي وَلِسَانِي وَجَوَارِحِي وَإِنْ لَمْ أَزُرْكَ بِنَفْسِي وَالْمُشَاهَدَةِ
پاورقی
( 1 ) كامل الزّيارات ص 482 باب 96 ح 4 .
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحه 293 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي