المضنكة كالبرد والجوع ، وتحكم الأطباء عليهم وزعمهم أنهم موبوءون ومعاملتهم بكل غلظة وقسوة ، وإعادة الكثيرين منهم إلى أوطانهم على أسوأ حالة . ولهذه الأسباب انتهت هذه الحرب بمدة وجيزة منجلية غياهبها عن انكسار جيوش تركيا وضياع جميع أملاكها في البلقان .
نهر الذهب في تاريخ حلب — صفحه 415
پدیدآورندگان: محمود فاخوري
ص۴۱۵