حياة البدو ، ولكنها أقرب إلى حياة المدن .
وجلّ أملي أن نتصل بالمعرفة العشائرية بالنظر لماهيتها ، وبالنظر للبدو ، وبالنظر للحضر وللعلاقة بالحكومة وأن يتصدى آخرون للبحث ويتوسعوا في المطالب . وكل سعة محمودة ، وكل بسط ممدوح ، ليكون داعيا للاثارة . والوقوف على الفكرة الصالحة . والنصوص الحقة مقبولة قطعا والعلم كله في العالم كله .
موسوعة عشائر العراق — صفحه 14
پدیدآورندگان: عباس العزاوي المحامي
ص۱۴