پرش به محتوای اصلی

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحه مقدمة 96

پدیدآورندگان:

صمقدمة ۹۶
أنموذج للكواغيد الدّيوانية التي أعيد استخدامها