من جملتهم معلّم أطفال مع ثلاثين طفلًا في نفس المسجد « 1 » لأنّه كان في صُفةٍ مرتفعة في أصل جدار من جدرانه ولمّا دخل السيل ( من ) « 2 » أبواب المسجد على ما قدر على الخروج مع أطفاله ورجى نقصان السيل وآخر الأمر ( ما ) « 3 » قدر أحد من خارج المسجد [ أن ] « 4 » يصل إليهم حتّى غرقوا . ( فنعوذ ) « 5 » باللَّه من شرور أنفسنا ، ثمّ فتحوا ( درباً لخروج ) « 6 » الماء من باب إبراهيم عليه السلام « 7 » وخرج السيل وبقي الماء حوالي البيت الشريف إلى ( سُرّة ) « 8 » الآدمي ، ودخلت يوم الخميس نهار
هامش
( 1 ) كان المسجد في هذه الحقبة مكتضّاً بحلقات الدرس ، إذ لا يكاد يخلو من ذلك طيلةالوقت ، وإذا ما علمنا أنّ المسجد يشكّل المدرسة الفعلية والمركز الأساس الذي يستقي منه طلبة العلم معارفهم لتبيّن لنا الأسباب الموجبة لوجود الطلبة به على الدوام . يُنظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 338 - 339 .
( 2 ) سقطت من ( ك ) .
( 3 ) وردت في ( ك ) ( وما ) .
( 4 ) إضافة يقتضيها السياق .
( 5 ) وردت في ( ق ) ( نعوذ ) .
( 6 ) وردت في ( ق ) ( درب خروج ) .
( 7 ) باب إبراهيم : هو البابالثاني فيالجانب الغربي منالمسجدالحرام وهوأكبر أبواب المسجد ، سُمّي بذلك نسبة إلىخيّاط اسمه إبراهيم كانيُقيمعنده وليسكما أُشيع أنّه سمّي بذلك نسبةً إلى النبيّ إبراهيم الخليل عليه السلام . يُنظر : كرارة ، الدِّين وتاريخالحرمين ، ص 130 - 131 .
( 8 ) سقطت من ( ق ) .