پرش به محتوای اصلی

المغرب في حلي المغرب — صفحه 284

پدیدآورندگان:

ص۲۸۴
انظر إلى نقشي البديع * يسليك عن زهرة الرّبيع
لو جني البحر من رياض * كان حبى روضي المريع
سقاني اللّه دمع عيني * ولا وقاني جوى ضلوعي
فما أبالي شقاء بعضي * إذا تشقّيت في جميعي
كيف تراني وقيت ما بي * ألست من أعجب الرّبوع ؟
المغرب في حلي المغرب — صفحه 284 | خليل المنصور / علي بن موسى الغرناطي الأندلسي