پرش به محتوای اصلی

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
قال أبو عمرو الداني : كان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة . وقال ابن بشكوال - في كتاب الصلة - : كان سيفا مجردا على أهل الأهواء ، والبدع ، قامعا لهم ، غيورا على الشريعة ، شديدا في ذات الله ، أقرأ الناس محتسبا ، وأسمع الحديث ، وأمّ بمسجد منعة « 1 » ، ثم إنه خرج إلى الثغر ، فجال فيه ، وانتفع الناس بعلمه ، ثم قصد بلده في آخر عمره ، فتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربعمائة .
پاورقی
( 1 ) هكذا ضبطها شكلا في السير ، ولم يبين موضع المسجد .