تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
والسّكون بنو أشرس بن كندة « 1 » . فمن السّكون معاوية بن خديج قاتل محمد بن أبي بكر الصّديق « 2 » رضي الله عنهما . ومنهم حصين بن نمير السّكونيّ « 3 » الذي صار صاحب جيش يزيد بن معاوية بعد مسلم بن عقبة ( صاحب ) نوبة الحرّة « 4 » بظاهر مدينة الرسول صلّى الله عليه وسلّم .

( مراد )

وأما مراد « 5 » فبلادهم إلى جانب زبيد من جبال اليمن ، وإليه نسب كلّ مراديّ من عرب اليمن .
هامش
( 1 ) ابن حزم : ص 429 - 431 ، ابن عبد البر : ص 99 ، السويدي : ص 219 . ( 2 ) صحابي ، توفي بمصر سنة 52 ه / 672 م ، وكان معاوية قد سيّره في سنة 38 ه / 658 م على رأس جيش إلى مصر لأخذها من محمد بن أبي بكر عامل علي عليها ، فقبض عليه وقتله ، انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 406 - 407 ، ابن الأثير : أسد الغابة 5 / 206 - 207 ، ابن حجر : الإصابة 3 / 431 ، الزركلي : 7 / 260 - 261 ( معاوية بن خديج ) ، 6 / 219 - 220 ( محمد بن أبي بكر الصديق ) . ( 3 ) قتل مع عبيد الله بن زياد أمير جيش الشام في حربه مع إبراهيم بن الأشتر النّخعي بالقرب من الموصل سنة 66 ه / 685 م ، وقيل : سنة 67 ه ، ترجمته في : الزركلي : 2 / 262 ، وانظر ما يلي من التحقيق . ( 4 ) وكان مسلم هذا ، أو مسرف كما سماه أهل الحجاز قد غزا المدينة المنورة في سنة 63 ه / 683 م بعد أن خلعت طاعة يزيد ، ونكل بأهلها ، ثم خرج عنها إلى مكة لحرب عبد الله بن الزبير فهلك في الطريق فخلفه الحصين المذكور على قيادة الجيش ، فسار حتى أتى مكة فحاصرها ، ولم يرفع الحصار إلا بعد ورود الأنباء بوفاة يزيد ، انظر : المسعودي : مروج الذهب 3 / 68 - 73 ، الزركلي : 7 / 222 ( 5 ) هم بنو مراد بن مالك ، وهو مذحج ، ويقال : إن اسمه يحابر فتمرد فسمي مرادا ، انظر : ابن حزم : ص 406 - 407 ، القلقشندي : صبح 1 / 381 ، ونهاية ، ص 373 .