تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
الاعتداد بها في الإثبات ، فافهم . و بما ذكرنا يظهر سرّ ما أشرنا إليه في المسألة السابقة : من عدم الجدوى في استصحاب الصحّة لإثبات صحّة العبادة المنسيّ فيها بعض الأجزاء عند الشك في جزئيّة المنسي حال النسيان « 1 » . * * * ترجمه

( مناقشهء شيخ در مطلب صاحب فصول )

در اين نظر صاحب فصول اشكالى است كه از مطالبى كه ما گفتيم آشكار مىشود و حاصل آن مطلب اينست كه : اگرچه شك ، در مانعيّت يك شىء يا شرطيّت عدم آن شىء است براى هيئت اتصاليّه ، و لكن صحت اجزاء سابقه ، مستلزم عدم مانعيّت آن پيشامد نيست نه ظاهرا و نه واقعا ( نه تعبدا ملازمه‌اى وجود دارد و نه حقيقة ) تا اين كه استصحاب نسبت به آن از اصول مثبته باشد . و اگر شك در قاطعيّت يك شىء و رافعيت آن نسبت به اتّصال و استمرار موجود در عبادت از نظر شارع ، باشد ، استصحاب بقاء اتصال كافى است . زيرا در اين مقام چيزى جز بقاء آن هيئت اتّصاليّه قصد نمىشود و شك تنها در همان هيئت اتصاليّه است و نه در ثبوت يك شرط يا يك مانع ديگر تا اينكه به واسطهء استصحاب دفع شود و نه در صحت بقيّهء اجزاء است و نه از جهت زوال هيئت اتصاليه ميان اجزاء لاحقه و اجزاء سابقه ، بلكه مفروض احراز عدم زوال اجزاء سابقه است به واسطهء استصحاب .

( اشكال در استصحاب هيئت اتصاليّه عند الشك فى القاطعية )

و لكن خدشه در استصحابى كه ما اختيار كرده‌ايم ( كه نامش استصحاب الهيئة الاتصاليّة عند الشك فى القاطعية است ) ممكن است به اينكه :
هامش
( 1 ) . وردت عبارة « و بما ذكرنا - إلى - النسيان » في النسخ بعد قوله : « و المفروض إحراز عدم زوالها بالاستصحاب » في الصفحة السابقة .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 502 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى