باسم الأنصاري

65

موسوعة طب الأئمة ( ع )

و عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن شعيب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ في بدن ابن آدم ثلاثمائة وستين عرقا : مئة وثمانون دماؤه متحركة ، مئة وثمانون دماؤه ساكنة ، فلو سكن المتحرك لم ينم ، ولو تحرك الساكن لم ينم . فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذا أصبح قال : الحمد للّه رب العالمين كثيرا على كل حال ثلاثمائة وستين مرة ، فإذا أمسى قال مثل ذلك » . وفي المرتضوي : « من ردّ ريقه تعظيما لحق المسجد جعل ذلك قوة في بدنه ، وكتب له بها حسنة ، وحطّ بها عنه سيئة » ، وقال : « لا تمرّ بداء في جوفه إلّا أبرأته » . وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن معاوية بن حكيم ، عن عثمان الأحول ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « ليس من دواء إلّا ويهيّج داء ، وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلّا عما يحتاج إليه » . قال له رجل : أنّي أجد الضعف في بدني . فقال له عليه السّلام : « عليك باللبن ، فإنّه ينبت اللحم ويشدّ العظم » ، فقال له آخر : أني أكلت لبنا فضرّني . فقال له عليه السّلام : « ما ضرّك اللبن ، ولكنك أكلته مع غيره فضرّك الذي أكلته معه ، فظننت أنّ ذلك من اللبن » . البر المحاسن : عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي ، عن حريث الغزال ، عن صدقة القتّات ، عن الحسن البصري ، عن أبي جعفر عليه السّلام ،