باسم الأنصاري
61
موسوعة طب الأئمة ( ع )
عن الصادق عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين علي عليه السّلام يعجبه الباذروج . عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « ذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الحوك وهو الباذروج ، فقال : بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي ، وإنّي لأحبّها وآكلها ، وإنّي أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة » . عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يعجبه الحوك » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحوك بقلة الأنبياء . أما إنّ فيه ثماني خصال : يمرىء الطعام ، ويفتح السدد ، ويطيب النكهة ، ويشهّي الطعام ، ويسهل الدم ، وهو أمان من الجذام . وإذا استقرّت في جوف الإنسان قمع الداء كله » ، ثم قال : « إنّه يزيّن به أهل الجنة موائدهم » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « الحوك بقلة طيبة ، كأنّي أراها نابتة في الجنة ، والجرجير بقلة خبيثة كأنّي أراها نابتة في النار » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « من أكل من بقلة الباذروج أمر اللّه عز وجل الملائكة يكتبون له الحسنات حتى يصبح » . عن أيوب بن نوح قال : حدثني من حضر أبا الحسن الأول عليه السّلام معه على المائدة ، فدعا بالباذروج وقال : « إني أحب أن أستفتح به الطعام ، فإنه يفتح السدد ، ويشهّي الطعام ، ويذهب بالسلّ . وما أبالي إذا افتتحت به بما أكلت بعده من الطعام ، فإنّي لا أخاف داء ولا غائلة » . قال : فلمّا فرغنا من الغذاء دعا به ، فرأيته يتتبّع ورقه من المائدة ويأكله ويناولني ويقول : « اختم به طعامك ؛ فإنّه يمرىء ما قبله ، ويشهّي ما بعده ، ويذهب بالثقل ويطيب الجشاء والنكهة » .