باسم الأنصاري

59

موسوعة طب الأئمة ( ع )

باذنجان مقلوّ بالزيت وعينه رمدة وهو يأكل منه » ؛ قال الراوي : قلت له : يا ابن رسول اللّه ! تأكل من هذا وهو نار ؟ فقال : « إنّ أبي حدّثني ، عن جدّي قال : الباذنجان من شحمة الأرض ، وهو طيب في كل شيء يقع فيه » . وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « كلوا الباذنجان فإنّه جيد للمرّة السوداء ولا يضرّ الصفراء ، كلوا الباذنجان فإنّه يذهب الداء ولا داء فيه » . أبو الحسن المعلّى سجادة عن أبي الخير الرازي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يقطين ، عن سعد بن مسلم ، عن أبي الأغر النحاس ، عن ابن أبي يعقوب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كلوا الباذنجان فإنّه شفاء من كل داء » . وعن الرضا عليه السّلام أنّه كان يقول لبعض قهارمته : « استكثروا لنا من الباذنجان ؛ فإنّه حار في وقت البرد ، بارد في وقت الحر ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد في كل حال » . وفي دعوات الراوندي : كان النبي صلّى اللّه عليه واله في دار جابر ، فقدم إليه الباذنجان ، فجعل يأكل ؛ فقال جابر : إنّ فيه الحرارة ! فقال : « يا جابر مه ! إنها أول شجرة آمنت باللّه ، اقلوه وانضجوه ، وزيّتوه ، وليّنوه ، فإنه يزيد الحكمة » . المحاسن : عن بعض أصحابنا قال ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أدرك الرطب ، ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان » . وعن السياري عن موسى بن هارون ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « الباذنجان عند جذاذ النخل لا داء فيه » .