باسم الأنصاري
36
موسوعة طب الأئمة ( ع )
تنفذها إليهم » . فقلت : جعلت فداك ! إن خرج عنّي لم يعد إليّ درهم أبدا ؟ فقال : « اخرج إليهم فلا يصل إليهم أو يعود إليك إن شاء اللّه » . قال : فلا واللّه ما وصلت إليهم حتى عادت إليّ العشرة آلاف . سأل رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه ! إنّا نأكل ولا نشبع ؟ قال : « لعلّكم تفترقون عن طعامكم ، فاجتمعوا عليه واذكروا اسم اللّه عليه يبارك لكم فيه » . عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إذا وضعت المائدة بين يدي الرجل فليأكل ممّا يليه ، ولا يتناول ممّا بين يدي جليسه ، ولا يأكل من ذروة القصعة ؛ فإنّ من أعلاها تأتي البركة ، ولا يرفع يده وإن شبع ، فإنّه إذا فعل ذلك خجل جليسه ، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة » . عن أنس قال : ما أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على خوان ولا في سكرجة « 1 » ولا من خبز مرقق . فقيل لأنس : على ما ذا كانوا يأكلون ؟ قال : على السفرة . ومن كتاب « روضة الواعظين » روي عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، عن أبي جحيفة وهب بن عبد اللّه قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأنا أتجشّأ ، فقال : « يا أبا جحيفة ! اخفض جشاءك ؛ فإنّ أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة » . المحاسن : عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن الأصبع ، قال :
--> ( 1 ) - السكرجة - كقنفذة - : الصّحفة التي فيها الأكل .