محمد مهدي الأصفهاني ( تعريب : يگانه )

66

موسوعة الثقافة الصحية

الفضلات والنفايات بما يضمن عدم تلوث البيئة ، مكافحة الذباب والحشرات والقوارض وبشكل عام الحيوانات المتفاعلة في انتقال الأمراض ، منع تلوث الجو ، ضبط الضوضاء و . . . ج - فيما يرتبط بالعوامل المرضية : مهدنا بموضوعنا السابق حول أنواع العوامل المرضية لاستيعاب إمكانية الوقاية من ظهور الأمراض باتخاذ الاجراءات التالية : 1 - يساهم التشخيص المبكر وفي الوقت المناسب للأمراض ومن ثم علاجها ، واجراء الفحوصات قبل توظيف الأشخاص وكذلك الفحوصات الدورية ، في الكشف المبكر عن الأمراض أي قبل ظهور أعراضها بوضوح وتطور جميع مؤشراتها وأعراضها واحتداد الحالة المرضية . فهذا من شأنه أن يسهل عملية العلاج أيضا . والأهم من ذلك أنه يمكن بمثل هذا الكشف المبكر وفي الوقت المناسب منع انتشار المرض بين سائر الأشخاص بعزل المرضى عن غيرهم . 2 - معرفة الحاملين السليمين ( المفرغين ) : فبعض الأشخاص يحملون جراثيم بعض الأمراض رغم تمتعهم ظاهريا بالسلامة أي أنهم يمثلون في الواقع مستودعا لعوامل التلوث ، وربما تسببوا في ابتلاء الآخرين بالمرض . في مثل هذه الحالات بالإمكان ضبط مستودع التلوث هذا واستطرادا منع انتشار المرض بتشخيص هؤلاء الأفراد وإخضاعهم للعلاج التام . 3 - يمكن الاهتداء إلى أساليب عملية مناسبة والالتزام بتطبيقها لتجنب الأمراض بضبط العوامل المرضية الأخرى مثل العوامل الفيزيائية والكيميائية وغيرها .