علي سعيد اسماعيل
190
قاموس الطب العربي
مكان النبتة : الأحراج الصنوبرية الجافة . أوصافها : عشبة ساقها زاحفة فوق سطح الأرض يبلغ طولها نحو متر وربع المتر ، تنقسم فروعها إلى شطرين ، أوراقها صغيرة غزيرة يغطي بعضها بعضا كقرميد السطح ، أزهارها مستورة بمجموعات سنبلية مكسوة بغبار ناعم أصفر فاتح ، وهو مطلوب بحثنا حول هذه النبتة المفيدة طبيا . أ - وهي تستعمل من الخارج لمعالجة الحكة في الجسم والأكزيما الرطبة عند الأطفال . بذرّ غبار عشبة رجل الذئب فوقها مرتين يوميا لمدة ثلاثة أيام يشفى صاحب الحكة أو الأكزيما . ب - وهي تستعمل من الداخل بواسطة شربها لمعالجة التهاب المثانة ( حرقان البول وعفونته ) وما يرافقه من وجود رمل أو حصاة في البول ، وكذلك لمعالجة الروماتيزم وداء النقرس . - وتحضير هذا الدواء يكون على الشكل التالي : يمزج من غبار عشبة رجل الذئب جزء من عشرة بسكر الحليب ( وهو يباع في الصيدليات ) ويؤخذ منه مقدار ربع ملعقة صغيرة ثلاث مرات يوميا ، ولمدة أسبوع ، يشفى المريض من حرقان البول وعفونته ويزيل الرمال ويفتت الحصى ، ويفيد لمعالجة الروماتيزم وداء النقرس بإذن اللّه تعالى وقوته وتكرر العملية حسب الإفادة . - فائدة عشبة قنطريون عنبري . تعريف : يقال لها ندى الصبر ، وهو مبذول ينبت بريا في حقول الحبوب وله زهر أزرق سماوي ، وهي عشبة مبذولة ومعروفة ، تنبت في حقول الحبوب . - وهي تستعمل في علاج العيون المصابة بالرمد ولتقوية العيون الضعيفة : يؤخذ من زهر القنطريون مائة غرام وينقع بليتر ماء مقطر أو من ماء السماء