السيد محمد الحسيني الشيرازي
99
من الآداب الطبية
قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله من النورة » « 1 » . وفي رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن بعض أصحابه رفعه قال : « من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر » « 2 » . ونفي الفقر إما غيبي وإما بسبب أن الإنسان ينشط ويصح بدنه ، والنشاط سبب للعمل وكذلك الصحة ، والعمل يرفع الفقر . وروى الصدوق رحمه اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أطلى واختضب بالحناء آمنه اللّه تعالى من ثلاث خصال : الجذام والبرص والآكلة ، إلى طلية مثلها » « 3 » . وفي رواية أخرى روي « أن من أطلى وتدلّك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى اللّه عنه الفقر » « 4 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام كما يرويه الإمام الرضا عليه السّلام : « الحناء بعد النورة أمان من الجذام والبرص » « 5 » . خضاب اليد والأظافر بالحناء مسألة : يستحب خضاب اليد بالحناء وجعل الحناء على الأظفار بعد الطلي بالنورة ، وذلك لأن النورة غالبا تؤثر على الأظفار ، كما يستحب صلاة ركعتين شكرا عند الخروج من الحمام . وفي رواية عن الحكم قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام وقد أخذ الحناء
--> ( 1 ) الكافي : ج 6 ص 509 باب الحناء بعد النورة ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 73 ب 35 ح 1521 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 121 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح 269 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 74 ب 35 ح 1525 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 1 ص 390 ب 20 ح 950 .