السيد محمد الحسيني الشيرازي

418

من الآداب الطبية

وشبهه في المستدرك عن الصّادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . مرض الولد مسألة : يستحب احتساب مرض الولد . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد يكون له عند ربّه درجة لا يبلغها بعمله فيبتلى في جسده أو يصاب في ماله أو يصاب في ولده فإن هو صبر بلّغه اللّه إيّاها » « 2 » . وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا مرض الصّبيّ كان مرضه كفّارة لوالديه » « 3 » . وعن علي عليه السّلام في المرض يصيب الصبي ؟ قال : « كفارة لوالديه » « 4 » . المفجوع في أعضائه مسألة : يثاب المفجوع بأعضائه . عن ابن فهد في عدّة الدّاعي ، عن جابر قال أقبل رجل أصمّ أخرس حتّى وقف على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأشار بيده ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اكتبوا له كتابا تبشّرونه بالجنّة فإنّه ليس من مسلم يفجع بكريمته أو بلسانه أو بسمعه أو برجله أو بيده فيحمد اللّه على ما أصابه ويحتسب عند اللّه ذلك إلا نجّاه اللّه من النار وأدخله الجنّة » ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ لأهل البلايا في الدّنيا درجات وفي الآخرة ما لا تنال بالأعمال ، حتّى أنّ الرّجل ليتمنّى أنّ جسده في الدّنيا كان يقرض

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 51 ب 1 ح 1377 . ( 2 ) المؤمن : ص 27 ب 1 ح 45 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 67 ب 2 ح 1432 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 361 .