السيد محمد الحسيني الشيرازي
410
من الآداب الطبية
قال : « ملعون » فلمّا رأى عظم ذلك عليّ قال : « يا يونس إنّ من البليّة الخدشة واللّطمة والعثرة والنّكبة والقفزة وانقطاع الشّسع وأشباه ذلك ، يا يونس إنّ المؤمن أكرم على اللّه تعالى من أن يمرّ عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه ولو بغمّ يصيبه لا يدري ما وجهه ، واللّه إنّ أحدكم ليضع الدّرهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتمّ بذلك فيجدها سواء فيكون ذلك حطّا لبعض ذنوبه » « 1 » . أفضل من عبادة سنة : وعن الباقر عليه السّلام قال : « سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة » « 2 » . وعن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال : « سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة » « 3 » . لكسب الأجر : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الرّبّ ليتعاهد المؤمن فما يمرّ به أربعون صباحا إلا تعاهده إمّا بمرض في جسده وإمّا بمصيبة في أهله وماله أو بمصيبة من مصيبات الدّنيا ليأجره اللّه عليه » « 4 » . عندما يئن المريض : وقال عليه السّلام : « إنّ العبد إذا مرض فأنّ في مرضه أوحى اللّه تعالى إلى كاتب الشّمال لا تكتب على عبدي خطيئة ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أطلقه وأوحى إلى كاتب اليمين أن اجعل أنين عبدي حسنات » « 5 » .
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 59 ب 1 ح 1404 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 358 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 358 . ( 4 ) المؤمن : ص 22 ب 1 ح 26 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 60 ب 1 ح 1407 .