السيد محمد الحسيني الشيرازي
408
من الآداب الطبية
رسول اللّه جاءت قاصمة الظّهر . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلا أما تحزن أما تمرض أما يصيبك اللاواء والهموم » قال : بلى ، قال : « فذلك ممّا يجزى به » « 1 » . وعن جابر بن عبد اللّه أنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام كان إذا رأى المريض قد برأ قال له : « يهنيك الطّهور من الذّنوب » « 2 » . استأنف العمل : وعنه عليه السّلام : « أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا برأ ، والمشرك إذا أسلم ، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا ، والحاجّ إذا فرغ » « 3 » . تطهير ورحمة وعن الرضا عليه السّلام قال : « المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ولعنة ، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب » « 4 » . وفي حديث آخر عنه عليه السّلام قال : « المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ونقمة » « 5 » . للمريض أربع خصال : وعن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، ويأمر اللّه الملك فيكتب له كل فضل كان يعمله في صحته ، ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فإن مات مات مغفورا له ، وإن عاش عاش مغفورا له » « 6 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 78 ص 192 ب 1 . ( 2 ) التمحيص : ص 42 ب 3 ح 46 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 61 ب 1 ح 1411 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 358 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 359 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 358 .