السيد محمد الحسيني الشيرازي
372
من الآداب الطبية
الزّكاة ، وآكل الرّبا ، وشارب الخمر ، وقوما يحدّثون في المسجد حديث الدّنيا » « 1 » . وعن أبي أمامة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال في حديث : « قال اللّه تعالى : وعزّتي ما من أحد يشرب شربة من الخمر إلا أسقيه مثلها من الصّديد يوم القيامة مغفورا كان أو معذّبا وما من أحد يتركه إلا أسقيه من حوض القدس » « 2 » . وفي جامع الأخبار ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « حلف ربّي بعزّته وجلاله لا يشرب عبد من عبادي جرعة من خمر إلا سقيته مثلها من الصّديد مغفورا كان أو معذّبا ، ولا يتركها عبد من مخافتي إلا سقيته مثلها من حياض القدس » « 3 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من شرب الخمر في الدّنيا سقاه اللّه تعالى يوم القيامة من سمّ الأساود ومن سمّ العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسّخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذّى به أهل الجمع ثمّ يؤمر به إلى النّار - إلى أن قال : - وكان حقّا على اللّه أن يسقيه بكلّ جرعة في الدّنيا شربة من صديد جهنّم ، إلى أن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل شارب الخمر كمثل الكبريت فاحذروه لا ينتّنكم كما ينتّن الكبريت ، فإنّ شارب الخمر يصبح ويمسي في سخط اللّه ، وما من أحد يبيت سكرانا ( سكران ) إلا كان للشّيطان عروسا إلى الصّباح ، فإذا أصبح وجب عليه أن يغتسل كما يغتسل للجنابة ، فإن لم يغتسل لم يقبل منه صرف ولا عدل ، ولا يمشي على ظهر الأرض أبغض إلى اللّه من شارب الخمر » « 4 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 76 ص 150 ب 86 ح 63 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 50 ب 5 ح 20707 . ( 3 ) جامع الأخبار : ص 150 الفصل الثالث عشر والمائة في الخمر . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 48 ب 5 ح 20700 .