السيد محمد الحسيني الشيرازي
359
من الآداب الطبية
الجواري فدعاها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال لها : « يا أم طيبة إذا خفضتي فاشمي ولا تجحفي فإنه أصفى للون الوجه وأحظى عند البعل » « 1 » . الأولى في الخفض مسألة : الأولى تأخير الخفض إلى أن تبلغ سبع سنين ، فعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « لا تخفض الجارية حتى تبلغ سبع سنين » « 2 » . العطاس وآدابه مسألة : العطاس يوجب راحة البدن وله آداب مذكورة في الروايات ، فعن أبي مريم قال : عطس عاطس عند أبي جعفر عليه السّلام فقال أبو جعفر عليه السّلام : « نعم الشيء العطاس ، فيه راحة للبدن ، ويذكر اللّه عنده ، ويصلى على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ، فقلت : إن محدثي العراق يحدثون أنه لا يصلى على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ثلاث مواضع : عند العطاس وعند الذبيحة وعند الجماع ، فقال عليه السّلام : « اللّهمّ إن كانوا كذبوا فلا تنلهم شفاعة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 3 » . وروى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كثرة العطاس يأمن صاحبها من خمسة أشياء : أولها الجذام ، والثاني الريح الخبيثة التي تنزل في الرأس والوجه ، والثالث يأمن نزول الماء في العين ، والرابع يأمن من شدة الخياشيم ، والخامس يأمن من خروج الشعر في العين ، قال : وإن أحببت أن يقل عطاسك فاستعط بدهن المرزنجوش ، قلت : مقدار كم ؟ قال : مقدار دانق ، قال : ففعلت ذلك خمسة أيام فذهب عني » « 4 » .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 130 ب 18 ح 22171 . ( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 360 ب 93 ح 154 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 354 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 355 .