السيد محمد الحسيني الشيرازي
334
من الآداب الطبية
قال الصادق عليه السّلام : « في طين قبر الحسن عليه السّلام شفاء من كل داء ، وهو الدواء الأكبر » « 1 » . وقال عليه السّلام : « إنّ اللّه جعل تربة الحسين شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، فإذا أخذها أحدكم فليقبّلها وليضعها على عينيه وليمرّها على سائر جسده وليقل : اللّهمّ بحق هذه التربة وبحق من حل بها وثوى فيها وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء وبرء من كل مرض ونجاة من كل آفة وحرزا مما أخاف وأحذر ثم يستعلمها » ، قال أبو أسامة : فإني استعملها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد اللّه عليه السّلام فما رأيت بحمد اللّه مكروها « 2 » . وعن بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلا وقد تداويت به ، فقال لي : « فأين أنت عن تربة الحسين عليه السّلام فإن فيها الشفاء من كل داء والأمن من كل خوف » « 3 » . ويحرم الاستهانة بالتربة الشريفة ، فعن أبي عبد اللّه الأزدي عن أبيه قال : صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السفر يقول أحدهما لصاحبه : يا فلان أما علمت أن طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء وذلك أنه كان بي وجع الجوف فتعالجت بكل دواء فلم أجد منه عافية وآيست وكانت عندنا عجوز من الكوفة فقالت لي : يا سالم ما أرى علتك كل يوم إلا تزيد فهل لك أن أعالجك فتبرأ بإذن اللّه ، قلت : نعم فسقتني ماء في قدح فبرأت وكان اسمها سلمة ، فقلت لها : بعد أشهر بما ذا داويتيني ، قالت : بواحدة مما
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 600599 باب فضل تربة الحسين عليه السّلام . . . ح 3204 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 14 ص 522 ب 70 ح 19740 . ( 3 ) كامل الزيارات : ص 282 الباب الثالث والتسعون ح 10 .