السيد محمد الحسيني الشيرازي
309
من الآداب الطبية
وزعفران وقاقلّة وعاقر قرحا وخربق أبيض وبنج وفلفل أبيض أجزاء سواء بالسّويّة وإبرفيون جزءين يدقّ دقّا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرّغوة ويسقى منه للسعة الحيّة والعقرب حبّة بماء الحلتيت فإنّه يبرأ من ساعته » قال : فعالجناه به وسقيناه فبرأ من ساعته ونحن نتّخذه ونعطيه للنّاس إلى يومنا هذا « 1 » . لعلاج الشوصة مسألة : ورد لعلاج الشوصة « 2 » بعض الروايات . عن الفضل بن ميمون الأزديّ عن أبي جعفر بن عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام قال : قلت : يا ابن رسول اللّه إنّي أجد من هذه الشّوصة وجعا شديدا ، فقال : « خذ حبّة واحدة من دواء الرّضا عليه السّلام مع شيء من زعفران وأطل به حول الشّوصة » ، قلت : وما دواء أبيك ، قال : « الدّواء الجامع وهو معروف عند فلان وفلان » ، فذهبت إلى أحدهما وأخذت منه حبّة واحدة فلطخت بها ما حول الشّوصة مع ما ذكره من ماء الزّعفران فعوفيت منها « 3 » . لعلاج اللقوة مسألة : ورد لعلاج اللقوة « 4 » بعض الروايات . عن صالح بن عبد الرّحمن قال شكوت إلى الرّضا عليه السّلام داء بأهلي من الفالج واللّقوة ، قال : « أين أنت من دواء أبي » قلت : وما هو ،
--> ( 1 ) طب الأئمة : ص 88 للدغة العقرب . ( 2 ) الشوصة : ريح تنعقد في الأضلاع ( تقول ) : شاصتني شوصة ، والشوائص أسماؤها . انظر كتاب العين : ج 6 ص 273 مادة شوص . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 463 ب 112 ح 20552 . ( 4 ) اللّقوة : داء يكون في الوجه يعوج منه الشّدق ، وقد لقي فهو ملقوّ ، انظر لسان العرب : ج 15 ص 253 مادة لقا .