السيد محمد الحسيني الشيرازي

246

من الآداب الطبية

الجنّة ، أما لو علم النّاس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه ولولا ما يدخله من الخطائين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلا برأ » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « شاطئ الوادي الأيمن « 2 » الّذي ذكره اللّه تعالى جل جلاله في كتابه هو الفرات ، والبقعة المباركة هي كربلاء ، والشّجرة هي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام « ما أحد يشرّب من ماء الفرات ويحنّك به إذا ولد إلا أحبّنا ، لأنّ الفرات نهر مؤمن » « 4 » . وقال عليه السّلام : « لو عدل في الفرات لأسقى ما على الأرض كلّه » « 5 » . نيل مصر مسألة : يستحب الشّرب من نيل مصر وماء العقيق وسيحان وجيحان ، وكراهة اختيار ماء دجلة وماء بلخ للشّرب . وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نهران مؤمنان ونهران كافران ، نهران كافران نهر بلخ ودجلة ، والمؤمنان نيل مصر والفرات ، فحنّكوا أولادكم بماء الفرات » « 6 » . وروي : « أنّ أربعة من أنهار الجنّة : سيحون وجيحون والنّيل والفرات » « 7 » .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 14 ص 405 ب 34 ح 19468 . ( 2 ) إشارة إلى الآية 30 من سورة القصص : فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ . . . ( 3 ) كتاب المزار : ص 15 ب 5 ح 1 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 230 ب 1 ح 19 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 24 ب 19 ح 20637 . ( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 24 ب 21 ح 20640 . ( 7 ) بحار الأنوار : ج 57 ص 41 ب 31 ح 8 .