السيد محمد الحسيني الشيرازي

217

من الآداب الطبية

بملح فوضعه في موضع اللّدغة ثمّ عصره بإبهامه حتّى ذاب ، ثمّ قال : لو يعلم النّاس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى درياق » « 1 » . من الأطعمة والأشربة المباحة والمحرّمة مسألة : هناك جملة من الأطعمة والأشربة المباحة والمحرمة ذكرت في الروايات . عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه ذكر ما يحلّ أكله وما يحرم بقول مجمل فقال : « أمّا ما يحلّ للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض فثلاثة صنوف من الأغذية : صنف منها جميع صنوف الحبّ كلّه كالحنطة والأرزّ والقطنية وغيرها ، والثّاني صنوف الثّمار كلّها ، والثّالث صنوف البقول والنّبات ، فكلّ شيء من هذه الأشياء فيه غذاء للإنسان ومنفعة وقوّة فحلال أكله ، وما كان منها فيه المضرّة فحرام أكله ، إلا في حال التّداوي به ، وأمّا ما يحلّ من أكل لحوم الحيوان فلحوم البقر والإبل والغنم ، ومن لحوم الوحش كلّ ما ليس له ناب ولا مخلب ، ومن لحوم الطّير كلّ ما كانت له قانصة ، ومن صيد البحر كلّ ما كان له قشر ، وما عدا من هذه الأصناف فحرام أكله ، وما كان من البيض مختلف الطّرفين فحلال أكله ، وما استوى طرفاه فهو من بيض ما لا يؤكل لحمه » « 2 » . الزّبيبة والألوان والنّارباج عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه كان يشتهي من الألوان : النّارباجة والزّبيبة وكان يقول : « أعطينا من هذه الأطعمة والألوان ما لم يعطه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 3 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 6 ص 327 باب فضل الملح ح 10 . ( 2 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 122 فصل 4 ذكر ما يحل أكله وما يحرم ح 418 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 85 ب 16 .